دعوة فرنسية إلى “تعاون نموذجي” مع بلدان الساحل على الصعيد الامني

دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في ختام لقاء في 5 نيسان/ أبريل مع نظيره البوركيني، الى “تعاون نموذجي” على الصعيد الامني مع مجموعة دول الساحل الخمس التي تعرضت في الاشهر الاخيرة لمجموعة من الهجومات الجهادية، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس.

وقال هولاند في تصريح صحافي والى جانبه الرئيس روش مارك كريستيان كابوري، “يجب ان نقيم مع بلدان مجموعة دول الساحل الخمس تعاونا نموذجيا على الصعيد الامني وتبادل المعلومات والتنسيق الاستخباري”. وتضم مجموعة دول الساحل الخمس: بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر وتشاد، التي يقوم فيها الجيش الفرنسي بعملية برخان لمكافحة الارهاب، والتي تعرضت لمجموعة من الهجمات الجهادية.

كما شدد الرئيس الفرنسي على القول ان “الارهاب يمكن ان يضرب في كل البلدان”، وخصوصا في البلدان المجاورة لبلدان تنتشر فيها مجموعات مسلحة، وطرح شمال مالي مثالا.

وكانت تواغادوغو عاصمة بوركينا فاسو قد تعرضت في 15 كانون الثاني/يناير لهجوم جهادي استهدف فندقا ومطعما وحانة واسفر عن 30 قتيلا و70 جريحا.

وذكر الرئيس الفرنسي بالقول ان قوة برخان الفرنسية التي يشارك فيها 3500 رجل في اطار مجموعة دول الساحل الخمس، “هي في تصرف البلدان التي تقدم طلبا” للحصول على مساعدتها. لكنه اضاف ان “على البلدان -وبوركينا فاسو تدرك ذلك جيدا- ان تنظم امنها بقواها الذاتية”. واشاد هولاند من جهة اخرى بانتخاب نظيره البوركيني “في ظروف تشرف الديموقراطية”، نتيجة “انتخابات اتسمت بالشفافية والتعددية” حتى لو ان “العملية كانت طويلة وشابتها الفوضى”، كما قال.

ومن جانبهِ، قال رئيس بوركينا فاسو “على رغم العملية الديموقراطية التي نقوم بها، نحن حريصون على اعتبار مسألة الارهاب عنصرا دائما في شؤون بلداننا”، مشددا على ضرورة تبادل الوسائل “العسكرية والاستخباراتية” لمجموعة دول الساحل الخمس.

واضاف انه “طلب من فرنسا الاستمرار” في تقديم دعمها “من خلال تدريب” الجنود وتجهيز القوات الخاصة المحلية بالمعدات.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate