SDArabia

موقع متخصص في كافة المجالات الأمنية والعسكرية والدفاعية، يغطي نشاطات القوات الجوية والبرية والبحرية

البحرية الأميركية تكشف سبب عودة حاملة الطائرات للخليج

أمرت واشنطن حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس نيميتز” مع مجموعتها من السفن الحربية بالعودة إلى منطقة الخليج، لكن ناطقة باسم البحرية الأميركية نفت، في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، أن تكون هذه العودة مرتبطة بأي “تهديدات” بعد اغتيال عالم نووي إيراني.

وتصاعد التوتر في المنطقة بشكل كبير بعد عملية اغتيال محسن فخري زاده، الجمعة، التي لم يتبنها أحد حتى الآن، إلا أن إيران حمّلت إسرائيل الحليفة الوثيقة للولايات المتحدة المسؤولية.

وأفادت الناطقة باسم الأسطول الأميركي الخامس، ريبيكا ريباريتش، بأن عودة مجموعة السفن الحربية، الأربعاء، بقيادة حاملة الطائرات “يو إس إس نيميتز”، التي تعمل بنظام دفع بالطاقة النووية ليس مرتبطا بأي “تهديدات محددة”.

وقالت في بيان: “لم تكن هناك تهديدات محددة أدت إلى عودة مجموعة حاملة الطائرات نيميتز الهجومية”.

وأضافت ريباريتش أن “عودة نيميتز تتركز حول قدرة سنتكوم على البقاء في وضع الاستعداد والجاهزية للحفاظ على الاستقرار والأمن الإقليميين”.

وقال البنتاغون في وقت سابق إن المجموعة ستؤمن الدعم القتالي والغطاء الجوي مع سحب آلاف الجنود الأميركيين من العراق وأفغانستان في منتصف يناير بأمر من الرئيس دونالد ترامب.

وسوف يتم سحب ألفي جندي من أفغانستان و500 من العراق، ما يجعل العدد المتبقي من الجنود المنتشرين نحو 2500 في كل بلد.

وانضم الأسطول، الذي تقوده نيميتز، إحدى أكبر السفن الحربية في العالم، إلى أستراليا والهند واليابان في مناورات مقررة في بحر العرب.

وأظهر حساب الأسطول الخامس على “توتير” صورا لمقاتلات تقلع من نيميتز للقيام بطلعات جوية، السبت. وتتكون مجموعة حاملة الطائرات عادة من طراد وأسطول مدمرات وسرب طائرات مقاتلة.

أغنس الحلو

خريجة صحافة قسم مرئي/ مسموع من كلية الإعلام والتوثيق في الجامعة اللبنانية، تستكمل حاليا دراساتها العليا (Masters 2 Research) في علوم الإعلام والتواصل وتتخصص في الإعلام الإقتصادي. تدربت في تلفزيون المستقبل وفي جريدة البلد وفي موقع NOW Lebanon وبدأت العمل في الأمن والدفاع العربي في 2015 وهي حاليا تتخصص في الإقتصاد العسكري وساعدها على ذلك الخلفية الإقتصادية التي تملكها. كما كانت فاعلة في المجتمع المدني أعوام 2008 و 2009 وتسلمت مشروعا مع الجمعية اللبنانية لمحاربة الفساد وجمعية IREX.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.