SdArabia

موقع متخصص في كافة المجالات الأمنية والعسكرية والدفاعية، يغطي نشاطات القوات الجوية والبرية والبحرية

البنتاغون يمنح “لوكهيد مارتن” عقداً لزيادة إنتاج صواريخ “ثاد” أربعة أضعاف

أعلنت شركة “لوكهيد مارتن” الأميركية، الخميس الماضي، توقيع اتفاقية إطارية مع وزارة الحرب الأميركية تهدف إلى زيادة الطاقة الإنتاجية السنوية للصواريخ الاعتراضية التي تسلح نظام  الدفاع الصاروخي “ثاد” (THAAD) إلى أربعة أضعاف المستوى الحالي، في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأميركية وحلفائها.

وبموجب الاتفاق الإطاري، سيتم زيادة إنتاج الصواريخ الاعتراضية من 96 إلى نحو 400 صاروخ سنويًا خلال السنوات القادمة، وذلك في إطار شراكة استراتيجية ودائمة بين وزارة الحرب و”لوكهيد مارتن”، تمهيدًا للتعاقد النهائي المتوقع ضمن المخصصات المالية للعام المالي 2026.

وفي سياق دعم هذه الخطوة، بدأت “لوكهيد مارتن” إنشاء مركز تسريع إنتاج الذخائر في منشآتها بمدينة كامدن بولاية أركنساس، وهو مرفق تصنيع حديث يستهدف تجهيز القوى العاملة المستقبلية لإنتاج صواريخ منظومتي “ثاد” و”باتريوت” وغيرها باستخدام تقنيات التصنيع المتقدمة والروبوتات والرقمنة.

الاتفاق الجديد يأتي بعد اتفاق سابق هذا الشهر بين الطرفين لتسريع إنتاج صواريخ “PAC-3 MSE” التي تسلح نظام “باتريوت”، في إشارة إلى توسيع العلاقة الصناعية بين وزارة الحرب وشركة “لوكهيد مارتن” في مجال أنظمة الدفاع الإعتراضية.

منظومة “ثاد” الصاروخية

منظومة الدفاع الجوي “ثاد” هي منظومة دفاعية صاروخية متقدمة، تصنعها شركة “لوكهيد مارتن“، وهي مصممة لاعتراض وتدمير الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى خلال المرحلة النهائية من تحليقها، وتعتبر جزء من شبكة الدفاع الصاروخي التي تديرها الولايات المتحدة لحماية الأهداف الاستراتيجية من الهجمات الباليستية.

تتكون المنظومة من قاذفة صواريخ مدمجة على عربة، وقذيفة اعتراضية مزودة بأجهزة استشعار وحاسوب قادر على التمييز بين الأهداف، بالإضافة الى رادار لاكتشاف وتتبع الأهداف، ومركز قيادة وسيطرة متحرك.

تحمل حاويات الصواريخ في المنظومة من 6 إلى 8 صواريخ، ويبلغ نطاق فعاليتها حوالي 200 كيلومتر، وهي قادرة على الوصول الى ارتفاع 150 كيلومترا.

شارك الخبر: