ترجمات – الأمن والدفاع
تستعد القوات المسلحة الأميركية لإدخال طائرة مسيّرة مرافقة جديدة إلى الخدمة، تتمتع بقدرات تتجاوز بكثير منصات الأجنحة الثابتة ضمن برنامج الطائرات القتالية التعاونية (CCA).
واستهلت شركة “أندوريل” مشاركتها في معرض فارنبورو الدولي للطيران 2026 بالإعلان عن “ثاندر” (Thunder)، وهي مروحية هجومية ذاتية التشغيل صُممت للعمل إلى جانب مروحيات الهجوم المأهولة الحالية والمستقبلية.
وجرى تطوير “ثاندر” بالتعاون مع شركة Archer Aviation كمنصة ذات إقلاع وهبوط عموديين، فيما تأتي النسخة العسكرية التي طورتها “أندوريل” ضمن فئة Group 5 للطائرات غير المأهولة، وتعتمد على منظومة دفع هجينة كهربائية متسلسلة، إلى جانب دوارات مائلة (Tilt Rotors)، ما يمنحها القدرة على العمل في مختلف البيئات التشغيلية، مع الحفاظ على القدرة على مرافقة المروحيات الأسرع مثل AH-64 Apache وCheyenne II عند الحاجة.
وقالت الشركة في بيان:
“أدى الانتشار الواسع للطائرات المسيّرة في الحروب البرية إلى تقليص حرية المناورة وفرض خسائر كبيرة على الأفراد والمعدات. كما أصبحت مروحيات الهجوم، التي شكلت لعقود العمود الفقري لحرب المناورة، تواجه تهديدات متزايدة نتيجة مزيج من الذخائر الجوالة، وأنظمة الدفاع الجوي منخفضة التكلفة، ومنصات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع الدائمة، ما جعل العمليات على الارتفاعات المنخفضة من أكثر البيئات فتكاً في ساحة المعركة.”
وأوضح مسؤولو “أندوريل” أن تطوير “ثاندر” بدأ عام 2024، وأن المنصة ستخفف من المخاطر التي تواجهها المروحيات المأهولة بفضل قدرتها على تنفيذ المهام إلى جانب الطائرات المأهولة، أو ضمن تشكيلات ذاتية التشغيل، أو بشكل مستقل وفق متطلبات المهمة.
وستوفر “ثاندر” مجموعة واسعة من القدرات العملياتية، تشمل تنفيذ الضربات بعيدة المدى، والإسناد الناري، ومهام الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، والدوريات البحرية، ومكافحة الغواصات، وعمليات البحث والإنقاذ، إضافة إلى نقل الإمدادات والحمولات في البيئات القتالية المتنازع عليها.
