SdArabia

موقع متخصص في كافة المجالات الأمنية والعسكرية والدفاعية، يغطي نشاطات القوات الجوية والبرية والبحرية

شراكة بين “بي أيه إي سيستمز” و”ديهل ديفنس” لتعزيز قدرات المدفع البحري “Mk 45” بذخائر موجهة وصواريخ “IRIS-T”

أعلنت شركتا “ديهل ديفينس” الألمانية و”بي أيه إي سيستمز” البريطانية توسيع تعاونهما في مجال الأنظمة البحرية، بهدف تطوير حلول تسليح متقدمة للقوات البحرية الألمانية والعملاء الدوليين، من خلال دمج ذخائر بحرية دقيقة وصواريخ موجهة مع أنظمة التسليح البحرية.

ويأتي هذا التعاون في إطار مذكرة تفاهم وقعتها الشركتان مؤخرًا، تركز على استخدام الذخائر عيار 127 ملم التي تطورها “ديهل ديفينس” مع المدفع البحري Mk 45 Mod 4 الذي تنتجه “بي أيه إي سيستمز”، والمستخدم على نطاق واسع لدى عدد من القوات البحرية حول العالم.

وذكرت الشركتان أن التعاون يشمل أيضًا دراسة دمج عائلة صواريخ IRIS-T مع أنظمة الإطلاق التابعة لـ “بي أيه إي سيستمز”، بهدف توفير حلول متكاملة تعزز قدرات الدفاع والهجوم للسفن الحربية.

وقال هارالد بوشيك، مدير برامج الدفاع في “ديهل ديفينس”، إن الجمع بين تقنيات الشركتين سيسهم في تطوير حلول تلبي المتطلبات المتزايدة للعمليات البحرية الحديثة.

وأضاف أن دمج ذخائر الشركة وصواريخها مع منصات “بي أيه إي سيستمز” من شأنه تعزيز كفاءة الأنظمة البحرية ورفع قدراتها العملياتية.

من جانبه، أكد جيسون كاسيـوتي، نائب مدير قسم أنظمة التسليح في “بي أيه إي سيستمز”، أن الشراكة تعكس التزام الشركة بدعم الحلفاء من خلال التعاون مع شركاء صناعيين محليين، مشيرًا إلى أن التعاون لا يقتصر على تطوير المعدات العسكرية، بل يمتد أيضًا إلى دعم قطاع الصناعات الدفاعية والنمو الاقتصادي في ألمانيا.

وتعتزم الشركتان خلال المرحلة المقبلة تنفيذ الدراسات الفنية اللازمة لتقييم عمليات الدمج المقترحة، تمهيدًا لتطوير حلول بحرية جديدة تجمع بين مدفع Mk 45 وذخائر 127 ملم عالية الدقة وصواريخ IRIS-T.

ويرى الطرفان أن تعزيز القوة النارية البحرية سيظل عنصرًا أساسيًا في العمليات البحرية المستقبلية، مؤكدين أن الجمع بين خبراتهما سيسهم في توفير أنظمة تسليح أكثر تكاملًا للقوات البحرية في ألمانيا والدول الحليفة.

شارك الخبر: