القوات الجوية العراقية تحصل على الدفعة الأولى من طائرات L-159 التشيكية

عدد المشاهدات: 528

 الأمن والدفاع العربي

استلمت القوات الجوية العراقية في 5 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري في قاعدة بلد الجوية شمالي بغداد، الدفعة الأولى من طائرات "أل-159" (L-159) التشيكية الصنع، والتي ستدخل الخدمة في الوقت القريب وستساهم في الحرب ضد الإرهاب. وحضر حفل التسليم، وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي ونائب وزير الدفاع التشيكي جايكوب لاندوفسكي والنائبة صفية السهيل، عضو مجلس النواب العراقي.

وتأتي هذه الصفة في إطار سعي العراق إلى تعزيز أسطوله الجوي وتحديثه، بهدف الحفاظ على أمن بلاده وسيادته خاصة وأنه يواجه تحدياً رئيساً في حربه على الإرهاب وهو عدم وجود الدعم الجوي الكافي في القتال ما جعل الإرهابيين يسيطرون على مساحات شاسعة من العراق. وكانت الحكومة العراقية عبّرت عن رغبتها الجادة في شراء مقاتلات نفاثة تشيكية مرات عدة، خاصة في تشرين الأول/أكتوبر 2012 مع زيارة وفد عراقي برئاسة  [*] رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي للشركة التشيكية Aero Vodochody. وبعد مباحثات عدّة بين البلدين، حصل العراق على الموافقة التشيكية في آذار/مارس 2015.

وبحسب وزارة الدفاع العراقية، اعتبر العبيدي في كلمة له ألقاها في حفل الاستلام، أن دخول تلك الطائرات التشيكية للعمل في قيادة القوة الجوية سيساهم في رفع كفائة القوة الجوية وتعتبر دفعة لتطوير هذا السلاح الذي بدا يضاهي أسلحة الدول المتقدمة، مشيداً بالجهود التي بذلت من كافة الأطراف سواء التشيكية أو العراقية من أجل إيصال هذه الطائرات في الوقت المحدد لها.

هذا ومن جانب آخر، اعتبر نائب وزير الدفاع التشيكي أن وصول هذه الطائرات هو دليل على عمق العلاقة بين البلدين الصديقين، معبّراً عن تقديره للحكومة العراقية ومتمنياً لها الموفقية والانتصارات التي تحققها القوات المسلحة العراقية ضد تنظيم داعش الإرهابي. وفي الختام عبّرت السيدة صفية السهيل عن سعادتها بوصول هذه الطائرات إلى العراق وبالانتصارات التي تحققها القوات الأمنيه بالتعاون مع أبناء الحشد الشعبي وهي تحرز الانتصار تلو الآخر ضد التنظيمات الإرهابية.

وتتميز طائرة L-159 في القدرة على المناورة العالية والتسديد الدقيق وكذلك استطاعتها التصدي للأهداف الجوية والأرضية. هذا وتدرّب الطيارين العراقيين على هذا النوع من الطائرات وأصبحوا قادرين على قيادتها واستخدامها كسلاح يسهم في إسناد القطعات الأرضية. وتعتبر L-159 طائرة مقاتلة خفيفة يمكنها حمل صواريخ جو-جو من نوع سايدوندر (Sidewinder) وكذلك صواريخ جو-أرض فئة مافريك (Maverick) القادرة على تدمير الأهداف الأرضية، وهي مناسبة لعمليات قمع الدواعش، وتقديم الدعم الجوي للقطعات البرية المتقدمة، ومسح الأرض أمام المنشاة، ومواجهة واستهداف المروحيات المعادية وإسقاطها في ساحات المعارك إن وجدت.

 

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.